اقرأ الحالة الغريبة للدكتور جيكل والسيد هايد بقلم روبرت لويس ستيفنسون باللغتين الإنجليزية والعربية، قارئ متدرّج بنصّ موازٍ مع صوت. متوفّر بمستويات CEFR A2 وB1 وB2 وC2.
عن هذا الكتاب
في شارعٍ جانبيٍّ هادئٍ ومزدهرٍ من شوارع لندن، وسط واجهاتٍ أنيقةٍ للمتاجر، ينتصب مبنى مهملٌ ذو بابٍ لا جرس له ولا مِطرقة، لوّحته أعواد ثقاب المتشردين وخدشته أيدي الأطفال في لهوهم. وفي أثناء نزهةٍ يوم أحد، يروي السيد إنفيلد لرفيقه حكايةً عن ذلك الباب: رجلٌ صغيرٌ شرير الملامح داس طفلةً في سكون الليل تحت ضوء المصابيح ومضى فوقها دون أن تتعثر خطوته. اسم الرجل هايد.
السيد أترسون، ذلك المحامي المتحفظ الذي يسمع القصة، رجلٌ يرضى بأن يترك الآخرين يهوون إلى حتفهم كلٌّ على طريقته، لكنه يعجز عن أن يدع هذه الحكاية تمرّ. فصديقه العزيز الدكتور جيكل، الرجل المحترم الموقّر، قيّد نفسه في وصيّته بهذا الغريب الوحشي، ولا أحد يعرف السبب. وما يعقب ذلك مطاردةٌ بطيئةٌ عنيدة — ليلةً إثر ليلةٍ عند ذلك الباب الغريب، ومواجهةٌ صامتة، ويقينٌ يتنامى بأن ثمّة خطبًا عميقًا لا يمكن تحديده يكمن خلف وجه هايد. يقول أترسون: إن كنتُ قد رأيتُ يومًا أثر الشيطان على وجه إنسان، فإنه على وجه صديقك الجديد.
يبني ستيفنسون الرعب من الضباب والتردد. فالسديم بلونه الشوكولاتي يتلوّى في أرجاء سوهو؛ وأحلام يقظةٍ وادعةٌ لخادمةٍ تتحطم عند نافذة؛ ورجلان تتلاقى عيونهما في صمتٍ على شارعٍ خالٍ. الرهبة هنا لا تكمن فيما يُعرَض بقدر ما تكمن فيما يبقى بعيدًا عن المنال، ذلك العيب الذي لا يستطيع أحد تسميته، والشبه الذي لا يريد أحد الاعتراف به. حتى نظريات أترسون نفسها ما تنفكّ تتحوّل إلى نظرياتٍ أشدّ سوءًا.
حكايةٌ عن الاحترام وما يخفيه من وجهٍ خفيّ، تُروى بأناةٍ وبقشعريرةٍ صادقة. الباب مفتوحٌ، مجهول المعالم، ينتظر؛ والمتعة كامنةٌ في أن نتبع أترسون عبره، خطوةً حذرةً تلو الأخرى، نحو حقيقةٍ تتحدى كل منطق.
الإصدارات المتاحة
A2
جُمل قصيرة وملموسة للمتعلّمين المبتدئين.
1,636 جملة
B1
جُمل أطول ومفردات أوسع.
1,770 جملة
B2
جُمل معقّدة ومفردات أكثر اكتمالًا، قريبة من القراءة اليومية لأبناء اللغة.
1,472 جملة
C2
الأصل الإنجليزية — النصّ الأصلي كاملًا دون اختصار.
1,109 جملة
اقرأ عيّنة
الفصول
1 / 10
Story of the Door
قصة الباب
1
Mr. Utterson the lawyer had a rough face that never smiled.
كان للسيد أوترسون المحامي وجه خشن لم يكن يبتسم أبدًا.
2
He was cold and awkward when he talked, and he did not show his feelings.
كان باردًا وأخرق حين يتكلم، ولم يكن يُظهر مشاعره.
3
He was thin, tall, dull, and a little boring, but people still liked him.
كان نحيلًا وطويل القامة وباهتًا ومملًا قليلًا، لكن الناس كانوا يحبونه مع ذلك.
4
At friendly meetings, when he enjoyed wine, you could see something very human in his eyes.
في اللقاءات الودية، حين كان يستمتع بالنبيذ، كان يمكن أن ترى في عينيه شيئًا إنسانيًا جدًا.
5
This feeling never showed in his words. It showed on his face after dinner, and also in his kind actions.
لم يظهر هذا الشعور أبدًا في كلامه. كان يظهر على وجهه بعد العشاء، وكذلك في أفعاله الطيبة.
6
He was very strict with himself.
كان صارمًا جدًا مع نفسه.
7
When he was alone, he drank gin instead of good wine, to punish himself for liking good wine too much.
عندما كان بمفرده، كان يشرب الجن بدلًا من النبيذ الجيد، لمعاقبة نفسه على إفراطه في حب النبيذ الجيد.